الشيخ رسول جعفريان
102
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
صاروا كفّارا بلا ريب باستيلاء الكفرة و تديّنوا بدينهم و تركوا دين نبيّنا محمد صلى الله عليه [ و آله ] و سلّم و قال الله تعالى : « إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ » « 1 » التعزيز و هو الدرء ، و الدرء رفع السوء عن الرسول فى حال حياته عليه الصلاة و السلام و عن الصحابة رضى الله عنهم و عن الملّة البيضاء السّنّيّة الّتى ليلها كنهارها بإهلاك أعداء الدين و اهانتهم و قهرهم و رد اعتراضاتهم الفاسدة و الكاسدة ، لأنّ اكثر اولاد المذكورين كانوا يبلغون « 2 » فى زمانها فحينئذ يقولون و يفعلون و يعتقدون بما قالوا و ما فعلوا و ما اعتقدوا لانّهم ما اقرّوا و ما عملوا و ما سمعوا الّا عن هذه الطائفة الخبيثة و هي مشركة بلا شبهة لانّها يعتقدون اولاد الضالّين المضلّين آلهة كما مرّ مرارا و مع أنها يكلّفون الناس بل يجبرون الى الدين الباطل و المذهب العاطل ثمّ قالوا ان الهنا قد رفع عنا الصوم و الزكاة و الحج و أحل لنا الزنا و الشراب و كل مسكر و مكيّف و على سائر أحبائه بل على جميع الناس ثم ناصحوهم فقالوا لهم لا تفعلوا و لا تقبلوا و لا تعتقدوا على قول الائمة الحنفية و الشافعية و المالكية و الحنبلية و هم سفهاء السالفين لانّهم اعتقدوا و أمروا الناس بفرضيّة الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و بحرمة الزنا و الشراب و كل مسكر ؛ و من ثمّ قالوا يجب علينا أن نلعن على العلماء السفهاء السالفين و أن نلعن و نقتل من العلماء الحاضرين فى زماننا حتى لعنوا و قتلوا كثيرا من العلماء و الفضلاء فى زماننا به غير حق كما ذكرنا مكررا . الباب الثانى فى بيان طريق ذهاب حضرت خداوندگار - مدّ الله ظلّه الى يوم القرار - الى هذه الطائفة المضلّين و بيان طريق العدل و المحاربة و كيفية أحوالها و اعلم انّ الباب الثانى فى بيان ذهابه الى تلك الطائفة الضالّين المضلّين الذين هم موصوفون به وصف فرعون كما ذهب اليه حضرت موسى عليه السلام : « اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى » « 3 » و كما قال النبى عليه السلام : « و كلّ فرعون له موسى » و حينئذ وجب أن يذهب الى طائفة قصدت هدم دين نبيّنا محمد صلى الله عليه [ و آله ] و سلم و شتمت الصحابة و تبرأت عنهم رضوان الله عليهم اجمعين ، كما أمر الله تعالى الى موسى و هارون عليهما السلام فى حق فرعون : « اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى » فانّ ضلالة هذه الطائفة أشدّ من ضلالة فرعون و أقوى كما أمر الله تعالى الى موسى و هارون عليهما الصلاة و السلام فى حقّه بقوله : « فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » « 4 »
--> ( 1 ) . مائده ، 12 ( 2 ) . كذا ( 3 ) . طه ، 24 ( 4 ) . طه ، 44 ، 45